رفاه مشرف عام

سجّل في : 28 يناير 2008 عدد المساهمات : 455 . : مشرف عام الحب الذاتي
| |
رفاه مشرف عام

سجّل في : 28 يناير 2008 عدد المساهمات : 455 . : مشرف عام الحب الذاتي
| موضوع: رد: مهارات الزواج الناجح الثلاثاء يوليو 15, 2008 11:33 pm | |
| الدعابة والابتسامة الحانية:
تُشير بعض الدراسات: (أن روح الدعابة وسيلة عُظمى للتصدي للضغوطات والقلق، كما أنها تشعرك بمزيد من الرضا عن حياتك)، ويقول بعض علماء النفس: (عندما يأخذ الشخص كل الأمور بجدية تتغير حالته المزاجية وأسلوبه في الكلام ونبرة صوته بل وإشاراته مما يجعله حادَّ الطباع، وقاسياً، مما يزيد الفجوة بينه وبين الآخرين).
والدعابة من أكبر الوسائل للترويح عن النفوس، وتطييب الخواطر، وتحقيق الألفة والسعادة والمحبة.. ولقد كان لنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة، فقد روى الإمام أحمد في مسنده أن عائشة رضي الله عنها قالت: إنها كانت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفرٍ وهي صغيرة، فقال لأصحابه: "تقدموا"، ثم قال لها: "تعالي أسابقك"، فسبقته، ثم تستطرد رضي الله عنها: فلبثنا حتى إذا أرهقني اللحم سابقني فسبقني، فقال: "هذه بتلك".
وعن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قالوا: يا رسول الله إنك تداعبنا. قال: (نعم غير أني لا أقول إلا حقا) (صحيح – مختصر الشمائل).
الغزل والعلاقة الحميمة:
أحبك حباً لو يفضُّ يسيره على الخلق *** مــات الخلق من شدة الحب إذا شئت أن تلقى المحاسن كلهــا *** ففي وجه من تهوى جميع المحاسن لا تحارب بناظريك فــــؤادي *** فضعيفان يغلبان قـــــويا ضممتك حتى قلت ناري قد انطفت *** فلم تطف نيراني وزيد وقودهـا وقلت شهودي في هواك كثيــرة *** وأَصدَقهَا قلبي ودمعي المسفـوح
إن الغزل الذي يُعبر عن شدة الحب، والاشتياق، ومقدار السعادة باللقاء والتواصل، أو الحزن الشديد للبعد والافتراق حين السفر مثلاً، أو ذكر الصفات الحسنة الخَلْقِية و الخُلُقية، أو غير ذلك من السلوكيات والمهارات؛ كجميل اللباس، وجودة الطعام، و جمال تنظيم أثاث المنزل، وحسن تربية الأطفال؛ خير وسيلة لعلاقة زوجية متميزة، بل إن هذه الكلمات هي أقوى سلاح حين الملمات أو المشكلات التي قد تقع بسبب أو بآخر، والمرأة على الخصوص أشد ما تكون إلى الكلمات العذبة الشاعرية التي تتناسب ومشاعرها المرهفة وطبيعتها الأنثوية.
_________________
 |
|
رفاه مشرف عام

سجّل في : 28 يناير 2008 عدد المساهمات : 455 . : مشرف عام الحب الذاتي
| موضوع: رد: مهارات الزواج الناجح الثلاثاء يوليو 15, 2008 11:36 pm | |
| احترام الأفكار و التوجهات والمشاعر:
فلا شك أنه ينبغي حين اختيار شريك الحياة أن تكون الأفكار والتوجهات متوافقة، أما وقد تباينت الأفكار والتوجهات ؛ فيجب أن يحترم كل طرف ما لدى الآخر، وعدم إلزامه بالتغيير، مع إمكانية تبادل الأفكار والنقاشات بشأن هذه المسألة أو تلك، وهذا خلاف ما لو كانت هذه الأفكار تتعارض والتوجيهات الشرعية أو الاجتماعية.. كما ينبغي احترام المشاعر، والبعد عن كل ما يجرحها أو يكدر صفوها، وخصوصاً إن كان هذا الأمر بين آخرين.
الهدايا المناسبة:
الهدية " مفتاح القلوب " تُستجلب بها المحبة، وتُعزز بها المودة، وتدرأ بها الضغينة، ولقد أوصانا صلى الله عليه وسلم بالهدية، بل وجعلها سبباً للمحبة، فقال: (تهادوا تحابوا) (أخرجه البخاري في الأدب المفرد والبيهقي بسند حسن ).
هدايا النـاس بعضهم لبعض *** تولد فـي قلوبهم الوصال وتزرع في الضمير هوى وودًا *** وتلبسهم إذا حضروا جمالا
إن باقة ورد، أو بطاقة كُتبت عليها كلمة جميلة، لها أثر فاعل لدى شريك الحياة، وسيجد المُهدي في مقابل ذلك، ابتسامة مشرقة، وبهجة في أرجاء عش الزوجية.
احترام أهل شريك الحياة:
فمما يؤكد المحبة، ويزيد حبل المودة ؛ احترام أهل الزوج أو الزوجة، والانبساط إليهم، والعمل على التواصل معهم، وتجنب ذكر عيوبهم أو محاولة التنقص من شأنهم، أو اللمز والغمز بأحد أفرادهم.. بل ينبغي لكل زوج تذكير الآخر للتواصل مع أهله ومهاتفتهم والتودد إليهم.
ليُعْجَب أحدكما بالآخر:
لنجعل حياتنا الزوجية مهما امتدَّت أيام خُطوبة وبدايات زواج، يعمل كل زوج للخروج بمظهر يَسُر الآخر، ويملأ بها عينه.
الغيرة ولكن بصفتها المحمودة:
فإن بعض الأزواج يقيسون مكانتهم عند أزواجهم بمقدار غيرتهم عليهم، والغيرة المحمودة هي ما يدل على شدة المحبة، وأما المذمومة فهي ما كانت معول هدم للحياة الزوجية، وأفضت إلى التشكيك في شريك الحياة دون مبررات واقعية.
أغارُ عليك من عيني ومني *** ومنك ومن زمانكَ والمكانِ ولو أني خَبَأتُك في عيوني *** إلى يوم القيامة ما كفاني
_________________
 |
|
رفاه مشرف عام

سجّل في : 28 يناير 2008 عدد المساهمات : 455 . : مشرف عام الحب الذاتي
| موضوع: رد: مهارات الزواج الناجح الثلاثاء يوليو 15, 2008 11:43 pm | |
| الاهتمامات المشتركة:
التقاء الزوجين في اهتمامات مشتركة سر من أسرار نجاح علاقتهما ببعض، واستقرار حياتهما الأسرية، وعليهما العمل لتفعيل تلك الاهتمامات، وتحويلها إلى واقع عملي في الحياة اليومية.
فن التغافل:
التغافل وغض الطرف عن بعض الهفوات اللفظية أو الفعلية لشريك الحياة مطلب أساس في استقرار الأسرة، فالحياة الزوجية مبنية على التلقائية وعدم التكلف، والمرء يعترضه من هموم الحياة ما يجعله يتصرف في بيته ببعض التصرفات غير المناسبة أحياناً، الأمر الذي يتطلب احتواء الطرف الآخر له، بل ومنحه شيء من الحميمية التي تعينه على تجاوز تلك الضغوط أو التصرفات..
العين والأنف والأذن:
تلك وصية أمامة بنت الحارث لابنتها أم إياس، لما هُيئت أم إياس بنت عوف إلى زوجها ملك كندة، فمما قالت لها أمامة: عينيه، والتفقد لموضع أنفه، فلا تقع عيناه منك على قبيح، ولا يشم (والتعهد لموقع ريح، والكحل أحسنُ الحسن الموجود، والماء أطيب الطيب المفقود ). منك إلا أطيب وابن عباس رضي الله عنه يقول: (إني لأتزين لامرأتي كما تتزين لي، وما أحب أن أستنظف كل حقي الذي لي عليها فتستوجب حقها الذي لها على، لان الله تعالى قال: " ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف") (تفسير القرطبي 3 / 123 ).
إن العناية بما تقع عليه العين أو الأنف أو الأذن لمن أهم المهمات، فالعين تنظر إلى أماكن قد لا يتوقعها الطرف الآخر، والأنف يشتم بل وقد يؤثر على حواس المرء الأخرى، والأذن تطرب بمفردات الحب والعشق والهُيام، والحديث بدلال ورقة، بل وبهمس أحياناً.
ولذا يجدر التنويع في اللباس في المنزل بين المحتشم أحياناً، وما يُظهر محاسن المرأة أحياناً أخرى، وكذا الحال في تسريحة الشعر، ونوعية العطر، وأسلوب الحديث، ومكان الجلوس، ومراتب فراش النوم، وغير ذلك مما يعطي العلاقة الزوجية شيئا من التجديد والتشويق.
_________________
 |
|
رفاه مشرف عام

سجّل في : 28 يناير 2008 عدد المساهمات : 455 . : مشرف عام الحب الذاتي
| |
رفاه مشرف عام

سجّل في : 28 يناير 2008 عدد المساهمات : 455 . : مشرف عام الحب الذاتي
| موضوع: رد: مهارات الزواج الناجح الثلاثاء يوليو 15, 2008 11:59 pm | |
| وبعد..
جاء في كتاب " حان الوقت لزواج أفضل ": (وقد أظهرت الأبحاث أن أكثر من 70% من تواصلنا غير لفظي. وإذا لم تُفهم الرسالة، فالاحتمال الأكبر أن هناك خللاً في سلوكنا غير اللفظي، لذا يصبح من الضروري أن ننتبه إلى رسائلنا غير اللفظية، والتي نعبر عنها بنبرة الصوت، واللمس، وتعبير الوجه، ونظرة العين، وحركة الجسم. ولكي نقوي من حساسيتنا وقدرتنا على فهم الرسائل غير اللفظية، دعونا كأزواج نمضي خمس دقائق في هذا التدريب) أ.هـ.
ونحن نرى أن التواصل العاطفي بين الزوجين في مطلع الحياة الزوجية يكون قوياً متدفقاً يتميز بدفئه وحميميته، ثم يبدأ في التراجع حتى لا يكاد يُشعر به، والسبب حسب المراقبين في مطلع الحياة الزوجية أن نظرات العين، ولمس الكفين، والمسح على الشعر، والطعام الذي يقدمه أحد الزوجين للآخر، وأثاث المنزل، وكل تصرف وإن كان يسيراً ينظر له الطرف الآخر بصورته الإيجابية، ويعتبره تعبيراً عن الحب من شريكِ حياته.
أما مع مرور الوقت فلا يُحتسب إلا ما كان لفظياً، وهو بحسب ما جاء في كلام الباحثين (30%) فقط، وما عداه وهو الجانب الأكبر من تواصلنا وتصرفاتنا غير اللفظية، والبالغة: (70%) فلا تُحتسب من الحب.. فأثاث المنزل، والرحلات، وتأمين الاحتياجات، والمصروفات اليومية، بل والزيارات العائلية، وإنجاز الأعمال، ونحو ذلك كله يتحول إلى مسمى واجبات، ولا يمكن اعتباره تعبيراً عن الحب.
ومن هنا.. هي دعوة لكل زوجين، لتفعيل التواصل، وللنظر إلى كل جهد إيجابي بأنه تعبير عن الحب، والحب فقط.
المصدر : الإسلام اليوم
_________________
 |
|