درر الحب

عالم مليء بالحب ...وبمعاني الحب ...كلمات تنبض بالامل وتحيي الهمم...عالم لكل من يسأل عن الحب...عالمك انت...
 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 إدارة الوقت في القرآن الكريم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صدى الإيمان
ُدرة مُِحبَة


ذكر عدد الرسائل : 115
العمر : 26
العمل/الترفيه : طالب ثانوي
. : ...................................
تاريخ التسجيل : 28/01/2008

مُساهمةموضوع: إدارة الوقت في القرآن الكريم   الجمعة مايو 02, 2008 5:21 pm

بسم الله الرحمن الرحيـــــــــــــــم


إدارةالوقت في القرآن الكريم


الإدارةهي تحقيق هدف، وتحقيق الهدف يحتاج إلى وقت،فالوقتمرتبط بكل عنصر من عناصر الإدارة، وكل عمل إداري يحتاج إلى وقت ويحتاج أيضاً إلىتوقيت مناسب حتى يحقق الهدف المراد منه.

وإدارةالوقت من الحكمة التي عرّفها ابن القيم بقوله: ( هي فعل ما ينبغي، على الوجه الذيينبغي، في الوقت الذي ينبغي).



و"إن لم يكن بالإمكان استثمار كل الوقت... فعلى الأقل يمكن استثمار أكبر قدر منه.



وحتى تكون نقطة البداية صحيحة وفعالة، يلزم البحث في العناصر الأساسية للعملية الإدارية".
"فهناك شبه إجماع بين علماء الإدارة على أن أهم وظائف الإدارة هي: التخطيط، التنظيم، التوجيه، الرقابة، اتخاذ القرارات

وسنقوم هنا بتعريف هذه الوظائف مع ذكر الآيات القرآنية التي أشارت إليها إن شاء الله تعالى.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
صدى الإيمان
ُدرة مُِحبَة


ذكر عدد الرسائل : 115
العمر : 26
العمل/الترفيه : طالب ثانوي
. : ...................................
تاريخ التسجيل : 28/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: إدارة الوقت في القرآن الكريم   الجمعة مايو 02, 2008 5:24 pm

أولاً: التخطيط




عرض القرآن الكريم لأنموذج بشري في التخطيط ذُكر في معرض الإقراروالثناء جاء ذلك في سورة يوسف عليه السلام، في قوله تعالى: [وَقَالَ الْمَلِكُ إِنِّي أَرَى سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍيَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعَ سُنبُلاَتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ يَاأَيُّهَا الْمَلأُ أَفْتُونِي فِي رُؤْيَايَ إِن كُنتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ * قَالُواْ أَضْغَاثُ أَحْلاَمٍ وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الأَحْلاَمِ بِعَالِمِينَ * وَقَالَ الَّذِي نَجَا مِنْهُمَا وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ أَنَاْ أُنَبِّئُكُمبِتَأْوِيلِهِ فَأَرْسِلُونِ * يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ أَفْتِنَا فِي سَبْعِبَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعِ سُنبُلاَتٍ خُضْرٍوَأُخَرَ يَابِسَاتٍ لَّعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ * قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَبًا فَمَا حَصَدتُّمْ فَذَرُوهُ فِيسُنبُلِهِ إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّا تَأْكُلُونَ * ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذَلِكَسَبْعٌ شِدَادٌ يَأْكُلْنَ مَا قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّاتُحْصِنُونَ * ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذَلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُوَفِيهِ يَعْصِرُونَ].


إن هذه الآيات تدل على أن يوسفعليه السلام قد رسم خطة للسنوات المقبلة،وأن التخطيط لا ينافيالإيمان فهو من باب الأخذبالأسباب.


كما تشير الآيات الكريمات إلى أولموازنة تخطيطية مبنية على أسس علمية،وازن فيها يوسف عليه السلامبين إنتاج وتخزين واستهلاك القمح في مصر الفرعونية مدة سنوات القحط وسنواتالرخاء،




وتتضح أركان هذه الموازنة التخطيطيةفيما يلي:

1 - الموازنة بين الإنتاج الزراعي والاستهلاك بهدفتخطي أعوام القحط والجدب.

2 - إن عنصر الزمن اتضح من عدد سنوات القحط وسنواتالرخاء إذ تم إعداد خطتين سبعيتين للدولة.

3 - إن هذه الموازنة بمثابة خطةطويلة الأجل امتدت أربعة عشر عاماً.

4 - استخدام الموازنة أداةًرقابيةً لتنفيذ الخطة بدقة.

فهي خطة زمنية وضعها يوسف عليهالسلام بإلهام من الله عز وجل لكسب الوقت في سنوات الرخاء بمضاعفة الإنتاج وتخزينهبأسلوب علمي للاستفادة منه في سنواتالجدب.



وقد عرّف بعض الباحثين التخطيط الإسلامي بأنه: "أسلوب عمل جماعييأخذ بالأسباب لمواجهة توقعات مستقبلية، ويعتمد على منهج فكري عقدي يؤمن بالقدرويتوكل على الله ويسعى لتحقيق هدف شرعي هو عبادة الله وتعميرالكون".



بينما عرفه آخر بأنه: " التفكر والتدبر بشكل فردي أو جماعي في أداء عمل مستقبلي مشروع مع ربط ذلك بمشيئةالله تعالى ثم بذل الأسباب المشروعة في تحقيقه مع كامل التوكل والإيمان بالغيب فيماقضى الله وقدّره على النتائج".


وباستعراض هذين التعريفين نلمس أنهبينمايحصر الأول التخطيط في الجماعةنجدالآخر يشمل في تعريفه الفرد والجماعة،كما أنهما يتعرضان للعمليةالتخطيطية في الإدارة بشكل عام.


ومن خلال التعريفين السابقين يمكنللباحثتعريف التخطيط في الإدارة الإسلامية في إطار إدارة الوقتضمن المنهجية التي تتبناها الدراسةبأنه: ( إعمال الفكر في رسم أهدافمشروعة، مع تحديد الوسائل المتاحة والموارد المباحة شرعاً، وبذل الطاقات فياستثمارها، لتحقيق الأهداف في أقل وقت ممكن، مع تعليق النتائج بقضاء الله وقدره ).


ويكون هذا التعريف شاملاً لجميع مراحل العمليةالتخطيطيةبدءًا بالتدبر والتفكر ومروراً برسم الأهداف وتحديد الوسائل،واستثمار الموارد المتاحة لتحقيق الأهداف في إطار فترة زمنية محددة، وانتهاءًبتعليق النتائج بقضاء الله وتقديره.

وباستعراض بعضِ نصوص القرآن نجد أن أهم عناصر التخطيط الإسلامي هي:


1 - تحديد الأهداف:
يعد تحديد الأهداف من أبرز سمات التخطيط التي دعا إليها القرآن الكريم إذ يقول المولى عز وجل: [أَفَمَن يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّن يَمْشِي سَوِيًّا عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ] ولا شك أن من يمشي إلى هدف وغاية أهدى ممن يخبط خبط عشواء
.


2 - تحديد الأولويات:

بعد تحديد الأهداف يتم تحديد الأولويات أي ترتيب الأهداف حسب أهميتها الأهم فالمهم وهذا مما يعين على كسب الوقت بإعطاء الأهداف ذات الأهمية الكبرى الأولوية في التنفيذ،
فحين أمر المولى عز وجل النبي (صلى الله عليه وسلم) بالدعوة في قوله تعالى: [يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ * قُمْ فَأَنذِرْ]. فإنه حدد له أولوية دعوة الأقربين من عشيرته بقوله: [وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ]. وحين أمر سبحانه المسلم بالحذر من النار واتخاذ سبل الوقاية منها أمره أن يبدأ بنفسه ثم أهله، وذلك في قوله تعالى: [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ
].



3 - استثمار جميع الموارد المتاحة:

يقــول الله عزّ وجــل: [هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُـمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِـهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِـهِ وَإِلَيْـهِ النُّشُورُ] (12) ويقول أيضاً: [اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَّكُمْ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَسَخَّرَ لَكُمُ الأَنْهَارَ * وَسَخَّر لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَآئِبَينَ وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ * وَآتَاكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَتَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ الإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ]. وغير ذلك من الموارد المتاحة التي أحل الله للإنسان استغلالها وعلى رأسها الوقت الذي هو أهم الموارد وأعظمها شأناً، والذي سخره الله لنفع الإنسان كما هو ظاهر الآيات السابقة
.



4 - بذل الأسباب والوسائل المشروعة:

تحقيق الأهداف لا يكون إلا بالسعي وبذل الأسباب في استثمار كافة الوسائل المتاحة، وفي ذلك يقول الله عز وجل: [وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ ]. على أنه من الواجب على المسلم التحري في مشروعية الوسائل التي يستخدمها في تحقيق الأهداف فالغاية في الإسلام لا تبرر الوسيلة
.


5 - تعليق النتائج بمشيئة الله:

من سمات التخطيط في الإسلام تحديد الأهداف وبذل الأسباب والتوكل على الله بعد ذلك في تحقيق النتائج وتعليق ذلك بمشيئة الله وتقديره، قال تعالى: [وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا * إِلَّا أَن يَشَاء اللَّهُ]. والخطاب في الآية للنبي (صلى الله عليه وسلم) وأمته من بعده



.
[/size][/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
صدى الإيمان
ُدرة مُِحبَة


ذكر عدد الرسائل : 115
العمر : 26
العمل/الترفيه : طالب ثانوي
. : ...................................
تاريخ التسجيل : 28/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: إدارة الوقت في القرآن الكريم   الجمعة مايو 02, 2008 5:29 pm

ثالثاً: الوقت وتعاقب الأهلّة


ارتبط التقويم الإسلامي بالأشهر القمرية التي تبدأ ببزوغ الهلال وتنتهي باختفائه وبزوغه من جديد ليعلن عن ميلاد شهر جديد، وقد سُئل النبي (ص) عن فائدة ذلك فأجاب عنه المولى عز وجل في كتابه العزيز إذ يقول: [يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ]. أي "هي مواقيت لكم، تعرفون بها أوقات صومكم وإفطاركم، ومنسك حجكم".

إذاً فالغاية من وجود الأهلّة أن يستعين بها الناس في التوقيت لأمور حياتهم وعباداتهم فالشهر هو أيام واليوم هو ساعات الليل والنهار، وبالأيام والشهور والأعوام يحدد الإنسان مواقيته ويحسبها، يدل علـى ذلك قولـه سبحانـه وتعالـى: [وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُواْ فَضْلاً مِّن رَّبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُواْ عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلاً]. وقوله: [هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاء وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُواْ عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ]( أي "لتعلموا دخول السنين وانقضاءها وحساب أيامها".

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
صدى الإيمان
ُدرة مُِحبَة


ذكر عدد الرسائل : 115
العمر : 26
العمل/الترفيه : طالب ثانوي
. : ...................................
تاريخ التسجيل : 28/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: إدارة الوقت في القرآن الكريم   الجمعة مايو 02, 2008 5:33 pm

رابعاً: تقسيم الوقتوتنظيمه


يحث النبي (صلى الله عليه وسلم) الأمة على الاهتمام بتنظيم الوقت وتوجيهه لمعالي الأمور في الحياة الخاصة والعامة،فيقول فيما يرويه عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: دخل عليّ رسولالله (صلى الله عليه وسلم) فقال: (( ألم أُخْبَر أنّك تقوم الليل وتصوم النهار؟قلت: بلى. قال: فلا تفعل، قم ونم وصم وأفطر، فإن لجسدك عليك حقاً، وإن لعينك عليكحقاً، وإن لِزَورِكَ (*) عليك حقاً، وإن لزوجك عليك حقاً )). ومن الأولى بالمسلمألا يخل بهذه الموازنة بل الواجب عليه أن يوزع وقته للوفاء بهذه الحقوق دون إخلالبأحدها لصالح الآخر، وليس المقصود توزيع الوقت بين هذه الحقوق بالتساوي، وإنماالمراد التسديد والمقاربة في الوفاء بها جميعاً قدر الاستطاعة.


ومما رواه النبي (صلى الله عليهوسلم) عن صحف إبراهيم عليه السلام قوله: (( على العاقل - مالم يكن مغلوباً علىعقله- أن تكون له ساعات: ساعة يناجي فيها ربه، وساعة يحاسب فيها نفسه، وساعة يتفكرفيها في صنع الله، وساعة يخلو فيها لحاجته من المطعم والمشرب )).
ومن تنظيم الوقت أنيكون فيه جزء للراحة والترويح، فإن النفس تسأم بطول الجِدِّ، والقلوب تمل كما تملّالأبدان، فلا بد من قدر من اللهو والترفيه المباح، فعن حنظلة الأُسيدي رضي الله عنهأنه دخل على النبي (صلى الله عليه وسلم) فقال: نافق حنظلة يا رسول الله! فقال رسولالله (صلى الله عليه وسلم) وما ذاك ؟ قلت: يارسول الله نكون عندك تذكّرنا بالناروالجنة حتى كأنَّا رأي عين، فإذا خرجنا من عندك عافسنا (*) الأزواج والأولادوالضيعات نسينا كثيراً. فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : (( والذي نفسي بيدهإن لو تدومون على ما تكونون عندي وفي الذكر لصافحتكم الملائكة على فرشكم وفي طرقكم،ولكن يا حنظلة ساعة وساعة )) كررها ثلاث مرات. هكذا كان النبي(صلى الله عليه وسلم) يعلّم أصحابه ويبين لهم أن القلوب تكل وتتعب وتتقلب فيجب العمل على مراعاتهاوالتنفيس عنها بين الفينة والأخرى بما أحل الله، وقد فهم الصحابة رضوان الله عليهمذلك ووعوه وطبقوه في حياتهم العمليّة فعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: (أريحوا القلوب، فإن القلب إذا أكره عمي)، وروى عنه أنه قال أيضاً: (إن للقلوب شهوةوإقبالاً، وفترة وإدباراً، فخذوها عند شهواتها وإقبالها، وذروها عند فترتهاوإدبارها)، وجاء عن أبي الدرداء رضي الله عنه قوله: (إنّي لأستجمّ نفسي بالشيء منالباطل غير المحرّم فيكون أقوى لها على الحق).

منقوول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمد خير

avatar

ذكر عدد الرسائل : 49
العمر : 28
العمل/الترفيه : طالب ثانوي
. : ...................................
تاريخ التسجيل : 24/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: إدارة الوقت في القرآن الكريم   السبت مايو 03, 2008 6:08 pm

شكرا يا أخي صدى اليمان
موضوعك جد مفيد لانو كثير من الشبابيضيعون وقتهم باشياء فارغة لا قيمة لها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
*درر الهمم*
Admin
avatar

عدد الرسائل : 147
. : مشرف عام الحب الأسري
تاريخ التسجيل : 27/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: إدارة الوقت في القرآن الكريم   الأحد مايو 04, 2008 9:49 am


صدى الإيمان كتب:



5 - تعليق النتائج بمشيئة الله:

من سمات التخطيط في الإسلام تحديد الأهداف وبذل الأسباب والتوكل على الله بعد ذلك في تحقيق النتائج وتعليق ذلك بمشيئة الله وتقديره، قال تعالى: [وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا * إِلَّا أَن يَشَاء اللَّهُ]. والخطاب في الآية للنبي (صلى الله عليه وسلم) وأمته من بعده



[/b][/u].
[/size]



فعلا اخي صدى الايمان من اروع الامور تعليق النتائج بمشيئة الله والتوكل على رب العالمين وحسن الظن بالله الحكيم مع الرضا بالقضاء والقدر... هكذا يعيش الانسان بالرضا وبالاتزان المعنوي ...كما ان رسولنا الكريم حث على الاخذ بالاسباب وهو جميع ما ذكرت اخي سابقا مدعما بعد ذلك بالتوكل على الله ثم الرضا بالنتائج وبحكم العظيم...

بارك الله فيك اخي وبقلمك وسدد خطاك...

[/size]
[/center]

_________________








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
إدارة الوقت في القرآن الكريم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
درر الحب :: الواحة الاسلامية :: فرقان درر الحب-
انتقل الى: