درر الحب

عالم مليء بالحب ...وبمعاني الحب ...كلمات تنبض بالامل وتحيي الهمم...عالم لكل من يسأل عن الحب...عالمك انت...
 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 لماذا لا يربطني بالأقصى أي روابط عاطفية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نسائم الأقصى

avatar

انثى عدد الرسائل : 17
العمر : 47
العمل/الترفيه : التعريف بالاقصى
. : ...................................
تاريخ التسجيل : 03/05/2008

مُساهمةموضوع: لماذا لا يربطني بالأقصى أي روابط عاطفية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟   الثلاثاء مايو 13, 2008 11:51 am

]
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


سؤال قراته في احد المواقع احزنني جدا لانه يعبر عن اكثر حال المسلمين تجاه الاقصى

وهذاهو السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ايدكم الله ونصركم انا اتابع الاخبار ونسمع كل يوم اخبار فلسطين ولكننا اعتدنا رؤية الشهداء والجرحى والقتلى حتى أنني اغير المحطة أثناء تناول الطعام حتى لا ارى الموت والدماء والذل والظلم ,مشكلتي أنني لا يربطني أي روابط عاطفية مع المسجد الاقصى رغم انني مسلمة واعشق رؤية المسجد الحرام والنبوي على التلفاز ولكن الأقصى فلا..!!ماذا افعل ؟اشعر بتأنيب الضمير لذلك وكذلك لاعتيادي رؤية القتلى الفلسطينيين.

وكان هذا الجواب عليه من الموقع

أختي الكريمة.. أقول لك أولاً.. إن مجرد دخولك إلى هذا الموقع وإرسالك هذا السؤال هو دليل على أن الأقصى حاضر في وجدانك وقلبك وروحك.. وهو دليل على أنك تحبين الأقصى. ولكن ما ينقص هنا هو معرفة: لماذا يجب علي أن أحب الأقصى.. فإن عرفتِ الأقصى على حقيقته أحببتِه حباً شديداً وتعلقت روحك به فهو اليوم عنوان الأمة.

ويهمنا أن نعرج قليلاً هنا على مسألة هامة، فبعض المسلمين اليوم بالفعل يشعرون بعاطفة جياشة تجاه المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف أكثر من الأقصى الذي ربما يكون غائباً اصلاً عن أذهانهم.. وهنا لابد لنا أن نؤكد ان غياب الأقصى المبارك عن أخويه (المسجد الحرام والمسجد النبوي) في أذهاننا وفي إعلامنا هو سبب أساسي لغيابه عن قلوب المسلمين..!! فلندخل كثيراً من محلات التسجيلات الإسلامية والمطبوعات أو أي محل يوسم صاحبه بالالتزام.. ولنم بعمل إحصائية لعدد المحلات التي تضع صورة المسجدين: الحرام والنبوي، والمحلات التي تضع صور المساجد الثلاثة معاً: الحرام والنبوي والأقصى... وسنجد الفارق العددي كبيراً للأسف....!!

هذا الأمر يعود إلى أن هناك مفهوماً كبيراً مغلوطاً في أذهان المسلمين عموماً.. وهو ارتباط المسجدين الحرام والنبوي معاً فقط.. ونسيان المسجد الثالث الذي لا تكتمل منظومة المساجد الثلاثة إلا به..!! ورسول الله صلى الله عليه وسلم لم يفرق بين المساجد الثلاثة مطلقاً.. بل كان غذا ذكر المساجد الأهم في الإسلام لا يمكن أن يذكر إلا المساجد الثلاثة... كيف لا والأقصى بالنسبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم مثل له الأمل الذي كان يحتاجه في أسوأ أيام حياته صلى الله عليه وسلم؟؟ ألم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم لأمنا عائشة رضي الله عنها إن أسوأ يوم مر عليه كان يوم أن سار إلى الطائف عام الحزن؟؟ يوم أن سار عليه الصلاة والسلام غائب الوعي عن ما حوله من شدة ما به من الهموم.. ودعا ذلك الدعاء الجليل: (اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي.. وقلة حيلتي وهواني على الناس يا أرحم الراحمين... الحديث).. والملاحظ في هذا الدعاء أنه لم يكن طلباً كأي دعاء.. وإنما شكوى إلى الله عز وجل من شدة ما لاقى عليه الصلاة والسلام من أذى في تلك الفترة العصيبة... فكيف كانت الإجابة؟؟

ألم تكن الإجابة أن سار به البراق إلى المسجد الأقصى؟؟ ألم تكن الرحلة العظيمة.. رحلة الإسراء والمعراج.. هي الإجابة المباشرة للأسى الذي عاشه رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وهنا قد يقول قائل: إن الإجابة والأمل لم يكن بالإسراء وإنما بالمعراج إلى السماوات العلى.. فنقول: أليس الله عز وجل سمى سورة كاملة في القرآن الكريم (سورة الإسراء)؟؟ فهل هناك سورة (المعراج) في القرآن الكريم؟؟ بالتأكيد لا.. فلماذا كان ذلك بينما المعراج بمقاييس البشر كان أعظم واكبر وأضخم من الإسراء؟؟

إن مقاييس الله عز وجل تختلف عن مقاييس البشر.. والأهمية مختلفة عند الله عز وجل.. لأن المعراج كان خاصاً بالنبي صلى الله عليه وسلم فقط.. أما الإسراء إلى المسجد الأقصى المبارك فكان أثره على الأمة كلها حتى يوم القيامة.. فبها كان ارتباط الأمة بالأقصى.. وفيه كان إعلان وحدة الأنبياء.. وتسليم الراية لهذه الأمة جمعاء.

ليس ذلك فقط.. بل إننا نسمع من حين لآخر لفظ (أولى القبلتين) دون أن نلقي لهذه الكلمة الجليلة بالاً.. أو نستوعب مقدارها وضخامتها.. إلا إذا علمنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى في حياته إلى المسجد الأقصى المبارك أكثر مما صلى إلى الكعبة المشرفة..!! نعم.. 14 عاماً تقريباً أمضاها رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي إلى الأقصى المبارك منذ ابتداء دعوته إلى حين تحويل القبلة... مروراً بتحديد فرضية الصلاة بخمس صلوات كل يوم ليلة الإسراء والمعراج... ومعه في ذلك السابقون الأولون من آل بيته والصحابة الكرام... فلم كان ذلك؟؟ الم يكن لذلك أكبر الأثر في تأكيد هذه المكانة السامية للأقصى في نفوس المسلمين.

وانظري أختنا الكريمة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يزور شداد بن أوس رضي الله عنه (وكان مريضاً).. فيرغب رسول الله صلى الله عليه وسلم في تطييب خاطر شداد رضي الله عنه فيسأله:

(
مالك يا شداد)؟ قال: (ضاقت علي نفسي يا رسول الله..!) فيقول النبي صلى الله عليه وسلم: (ليس عليك.. إن الشام ستفتح، ويفتح بيت المقدس، فتكون أنت وولدك ائمة فيه). بهذه الكلمات أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يخفف عن شداد ويمده بالأمل.. بأرض الأمل.. أرض بيت المقدس الطاهرة.. بل إنه صلى الله عليه وسلم يجلس في خيمة صغيرة من جلد في غزوة تبوك.. ويدخل عليه عوف بن مالك رضي الله عنه، فإذا برسول الله صلى الله عليه وسلم يبادره دون سؤال: (يا عوف: اعدد ستاً بين يدي الساعة: موتي، ثم فتح بيت المقدس... الحديث).

أترين كيف ربط رسول الله صلى الله عليه وسلم الآيات ببعضها.. وأين؟؟ في تبوك.. أقرب نقطة وصلها النبي صلى الله عليه وسلم (بعد نبوته) من المسجد الأقصى المبارك.... نعم.. فتح بيت المقدس.. لم يقل (فتح العراق) او (فتح الشام) او (فتح السند) أو غيرها... بل فتح بيت المقدس...!!!

وانظري أختنا الكريمة إلى أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه كيف فهم هذه النقطة وحملها في صدره ليبثها للمسلمين في رسائله عند الفتح.. فيرسل إلى خالد بن الوليد بعد حروب الردة مباشرة (وكان في منطقة العراق): (إذا وصلك كتابي هذا فعجل إلى نجدة إخوانك بالشام، فوالذي نفسي بيده: لقريةٌ من قرى أرض المقدس يفتحها الله عليه أحب إلي من رستاق (أي محافظة) عظيم من رساتيق العراق)....!! فأي حب هذا وأي عظمة هذه....؟؟ ليس ذلك فقط.. بل انظري إلى موقف الفاروق عمر رضي الله عنه حين حمل نفسه وخادمه على بعيره وسار يقطع الفيافي والقفار ليفتح بيت المقدس وينعم بشرف الصلاة في المسجد الأقصى المبارك.. بل إن بلالاً رضي الله تعالى عنه لم يؤذن أبداً لأحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا يوم فتح الأقصى المبارك... فنال بذلك شرف الأذان الأول في المسجد الحرام وفي المسجد النبوي الشريف وفي المسجد الأقصى المبارك.

هذا هو الأقصى يا أختنا الفاضلة.... الأقصى روح تسري في هذه الامة، فمهما ارتفعت الأمة وعزت عز أقصاها وكان هو ميزان عدلها.. ومهما انحدرت الأمة وهبطت ضاع أقصاها وكان ضياعه ميزان ضعفها.... ليس الأقصى سياسةً وأخباراً كما يتصور الكثير من المسلمين.. بل إن الأقصى أوسع وأكبر من ذلك.. الأقصى مفاهيم قرآنية تطبق على أرض الواقع.. ونور يسري في أرواح هذه الأمة يستريح معه المتعبون.. وانظري إلى ذلك الزاهد الجليل بشر الحافي رحمه الله حيث قال في آخر عمره: (لم يبق لي من لذات الدنيا إلا أن أستلقي على ظهري في ظل شجرة بجامع بيت المقدس).

هذا هو الأقصى أختنا الكريمة.. تحبينه حقاً إذا تعرفت عليه وبحثت عن كنوزه وجواهره.. ونحن معك ومع كل الباحثين عن حب الأقصى المبارك خطوةً خطوة لنكتشف هذه الكنوز.. ونعرف مقدار أقصانا عند خالقنا سبحانه وتعالى.. فيكبر في أنفسنا وقلوبنا أكثر وأكثر.

منقول من موقع اقصانا



[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
لماذا لا يربطني بالأقصى أي روابط عاطفية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
درر الحب :: الحب الترويحي :: نقاشات درر الحب-
انتقل الى: