درر الحب

عالم مليء بالحب ...وبمعاني الحب ...كلمات تنبض بالامل وتحيي الهمم...عالم لكل من يسأل عن الحب...عالمك انت...
 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 معاملة النبي صلى الله عليه وسلم للأطفال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
آية
ُدرة مُِحبَة


عدد الرسائل : 3
. : ...................................
تاريخ التسجيل : 03/02/2008

مُساهمةموضوع: معاملة النبي صلى الله عليه وسلم للأطفال   الثلاثاء فبراير 12, 2008 3:57 pm

معاملة النبي صلى الله عليه وسلم للأطفال
<hr align=center width="100%" color=white noShade SIZE=1>

في حياة النبي – صلى الله عليه وسلم- نماذج كثيرة، ومواقف تعليميةتحتاج إلى وقفات طويلة؛ لنستخرج فوائدها، ونقطف ثمارها، ونقتدي بها في حياتناالعملية، والتعامل بها مع نشء اليوم ورجال الغد، ونصف الحاضر وكل المستقبل، قالتعالى - :
"
لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليومالآخر".

وهذه عدة مواقف من سيرته العطرة -صلى الله عليه وسلم- معالصغار:



1-
احترام وتقدير ذات الطفل:
وهذه من أهم الأمور التييحتاج إليها الطفل دائماً، ويغفل عنها الآباء غالباً. فقد كان النبي – صلى اللهعليه وسلم- يُشعر الناشئة بمكانتهم وتقدير ذاتهم، فيروي سيدنا أبو سعيد الخدري –رضيالله عنه– أن سعد بن مالك – رضي الله عنه – ممن استُصغِر يوم أحد، يقول -رضي اللهعنه- إن الرسول – صلى الله عليه وسلم- نظر إليه، وقال: سعد بن مالك؟ قال: نعم بأبيأنت وأمي. قال: فدنوت منه فقبّلت ركبته، فقال : "آجرك الله في أبيك"، وكان قد قتليومئذٍ شهيداً. فقد عامله الرسول – صلى الله عليه وسلم- وعزّاه تعزية الكبار،وواساه في مصيبته بعد ميدان المعركة مباشرة.
فما أحوجنا جميعاً إلى احترام عقولالأطفال، وعدم تسفيهها، وتقدير ذاتهم واحترام مشاعرهم، وهذا يجعل الطفل ينمو نمواًعقلياً واجتماعياً سليماً إن شاء الله.


2-
تعويد الطفل على تحمل المسؤولية:
وهذه ضرورة لا بد من تعويد الأطفال عليها، ونحن في أوقات فرضتالاتكالية والاعتمادية نفسها على الكبار والصغار سواء بسواء، فالمربي الواعي يساعدالناشئ على تنمية مفهوم إيجابي عن نفسه، يعينه مستقبلاً على تحمل المسؤولية. فقداهتم الرسول – صلى الله عليه وسلم- في بناء شخصية الناشئين من حوله، روى مسلم عنسعد الساعدي – رضي الله عنه- أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم- أتى بشراب فشربمنه، وعن يمينه غلام وعن يساره شيوخ، فقال للغلام: "أتأذن لي أن أعطي هؤلاء"؟ فقالالغلام: لا والله لا أوثر بنصيبي منك أحداً". وهكذا يعتاد الطفل على الجرأةالأدبية، فينشأ وفيه قوة رأي ورجاحة عقل، بعيداً عن روح الانهزامية والسلبية، وهذايتنافى مع الحياء الذي فرضه الإسلام.


3-
حاجة الطفل إلى الإحساس بالعدل في التربية:
وذلك من أهم عوامل الاستقرار النفسي، فلا يلهب الآباء الغيرة بينالأبناء، ولا يثيرون التنافس فيما بينهم بتفضيل بعضهم على بعض، وقد تكون من وجهةنظر الآباء يسيرة وبسيطة كالقبلة أو الابتسامة أو الاهتمام الزائد بتلبية حاجة واحدعلى الآخر، وتلبية رغباته في المأكل أو المشرب أو الملبس.

فعن النعمان بنبشير أن أمه -بنت رواحة- سألت أباه بعض الموهبة من ماله لابنها، فالتوى بها سنة ثمبدا له فقالت: لا أرضى حتى تُشهد رسول الله – صلى الله عليه وسلم- على ما وهبتلابني، فأخذ أبي بيدي وأنا يومئذ غلام. فأتى رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله إن أم هذا (بنت رواحة) أعجبها أن أشهدك على الذي وهبت لابنها، فقالرسول الله – صلى الله عليه وسلم- "يا بشير ألك ولد سوى هذا"؟ قال: نعم. فقال :" أكلهم وهبت له مثل هذا"؟ قال: لا . قال : " فلا تشهدني إذاً، فإني لا أشهد على جور" وفي رواية قال: " أيسرك أن يكونوا إليك في البر سواء"؟ قال : بلى. قال النبي – صلىالله عليه وسلم : "فلا إذاً" رواه مسلم.


4-
حاجة الطفل للحنان والمرح :
وهذه حاجة ضرورية للطفل وطبيعته ما دام ذلك في الحدود الشرعية، فلا يجبأن تسرف فيها؛ حتى لا يتعود الطفل على التدليل، ولا تقتر فيها؛ فيحرم الطفل من أهمحاجياته الطبيعية، فيكون معقداً أو يتولّد عنده الانطواء والخجل.
ومما رواهالبخاري عن عائشة –رضي الله عنها- قالت: كنت ألعب بالبنات عند النبي – صلى اللهعليه وسلم-، وكان لي صواحب يلعبن معي، فكان رسول الله – صلى الله عليه وسلم- إذادخل يتقمَّعن منه، فيسرِّبهًن إليّ، فيلعبن معي.
وهكذا لا تحرم الناشئة منالحنان الطبيعي، والمرح الذي يجدد النشاط، على أن يكون ذلك متوازياً، يحفظ لهمشخصياتهم وتماسكهم الوجداني.


5-
أنت أفضل معلم لطفلك :
وليكن واقعكللتقدم هو مرضاة الله، وليس لأن يكون ابنك أفضل من فلان، وعوده دائماً على التشجيع،ولا تتوقع منه الكمال، واعلم أن كثرة الكلام –أحياناً- لا تؤتي أكلها، في حين تجدأن الموعظة الحسنة والقدوة الطيبة تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها، وهذا ما أدركهالصحابة من فعل النبي –صلى الله عليه وسلم- فيروي أحد الصحابة أن وائل بن مسعودرضي الله عنه – يذكرنا كل خميس مرة . فقال له رجل يا أبا عبد الرحمن لوددت أنذكرتنا كل يوم. فقال: أما إنه يمنعني من ذلك أني أكره أن أمِلَّكم، وإني أتخوَّلكمبالموعظة كما كان رسول الله – صلى الله عليه وسلم- يتعهدنا بها مخافة السآمة علينا" متفق عليه.


وأخيراً أهديك هذه النصيحة:
غضب معاوية – رضي الله عنه- على ابنه يزيد فهجره، فقال له الأحنف: يا أمير المؤمنين أولادنا ثمار قلوبنا، وعمادظهورنا، ونحن لهم سماء ظليلة، وأرض ذليلة، فإن غضبوا فأرضهم، وإن سألوا فأعطهم، ولاتكن عليهم قفلاً؛ فيملوا حياتك ويتمنوا موتك.

هذا أيها الأحباب جزء من كلمما كان يفعله النبي – صلى الله عليه وسلم- مع الناشئة، فحري بنا أن نقتدي به – صلىالله عليه وسلم- في تربية أبنائنا، وإلى أن نلتقي مرة أخرى نسأل الله أن يخلص لناولكم النية، وأن يبارك ويهدي لنا ولكم الذرية.
__________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
رفاه
مشرف عام
avatar

عدد الرسائل : 455
. : مشرف عام الحب الذاتي
تاريخ التسجيل : 28/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: معاملة النبي صلى الله عليه وسلم للأطفال   الثلاثاء فبراير 12, 2008 7:23 pm



بارك الله بك حبيبتي آية ...الله يرضى عليك

وهذه مشاركة مني للموضوع



يقول أنس -رضي الله عنه- : أخذت أمّي بيدي وانطلقت بي الى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقالت:يا رسول الله إنه لم يبقَ رجل ولا امرأة من الأنصار إلا وقدأتحفتْك بتحفة ، وإني لا أقدر على ما أتحفك به إلا ابني هذا ، فخذه فليخدمك ما بدالك
فخدمتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عشر سنين ، فما ضربنيضربةً ، ولا سبّني سبَّة ، ولا انتهرني ، ولا عبسَ في وجهي ،





وكان أنس يحفظ سر رسول الله صلى الله علية و سلم (، فها هو ذا -رضي الله عنه- يقول: أسر إليَّ رسول الله صلى الله علية و سلم ( سرًا فما أخبرت به أحدًا بعد، ولقدسألتني عنه أم سليم فما أخبرتها به. وكان النبي صلى الله علية و سلم ( يحب أنسًاويقربه إليه ويمازحه، فلقد قال له يومًا: (ياذا الأذنين) [أبو داود والترمذي].



مما سبق نرى الاسلوب الايجابي الذي كان يتعامل به الرسول صلى الله عليه وسلم حتى مع الأولاد الصغار

الاسلوب البعيد عن النهر والايذاء والضرب والسب



إضافة وكما ذكرت تعليم الولد تحمل المسؤولية من خلا ل حفظ الأسرار

والنقطة الاخيرة ممازحته صلى الله عليه وسلم بقوله ( يا الأذنين ) .....وكم للمزاح من اثر في زرع الحب في نفسية الطفل او الولد



انتظر منك المزيد يا ابنتي ( يا من ستحملين هذه الصفات لتطبقيها في حياتك العملية وحين تحملين مسؤولية تعليم جيلنا الجديد )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
salima
ُدرة مُِحبَة


انثى عدد الرسائل : 7
. : ...................................
تاريخ التسجيل : 12/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: معاملة النبي صلى الله عليه وسلم للأطفال   السبت فبراير 16, 2008 2:35 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....

بارك الله فيك .... اختي آية... وفقك الله لما يحب ويرضى ... طرح رائع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
معاملة النبي صلى الله عليه وسلم للأطفال
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
درر الحب :: الحب الاسري :: أبناء درر الحب-
انتقل الى: